محاولة اغتيال المواطن الجورجي تيمور ماخوري في كييف
نُشرت: 5 أكتوبر 2017
عند تحليل حوادث الاعتداء على السيارات، نحرص على الحياد قدر الإمكان. لا نُقيّم ما حدث، بل بالأحرى، لا نناقش هوية الشخص الذي أصبح هدفًا للتهديد. بدلًا من ذلك، ندرس بدقة تفاصيل الحادث: سلوك الإرهابيين وسلوك السيارة. هذا هو ما يجب علينا فعله، لأننا عند تصنيع سياراتنا، يجب أن نضمن أقصى درجات الحماية لمن أوكلوا إلينا حياتهم.
سنحلل اليوم تقرير محاولة اغتيال المواطن الجورجي تيمور ماخوري. تصفه وسائل الإعلام بأنه عضو في كتيبة المتطوعين الشيشانية المسماة باسم جوهر دوداييف، الذي قاتل في أوكرانيا. وقع الانفجار في 8 سبتمبر/أيلول خلال ساعة الذروة في أحد شوارع كييف المزدحمة. تُظهر لقطات من موقع الحادث، سُرّبت على الإنترنت، أن سيارة تويوتا كامري كانت تتحرك وسط حشد كثيف من السيارات. بالإضافة إلى تيمور ماخوري، الذي توفي نتيجة الانفجار، كانت هناك امرأة وطفل في السيارة. أصيبت المرأة بجروح خطيرة، بينما لم تُصب الطفلة البالغة من العمر عشر سنوات بأذى تقريبًا.
أفاد مستشار وزير الداخلية الأوكراني، زوريان شكيرياك، أن قوة الانفجار تراوحت على الأرجح بين 600 غرام و1 كيلوغرام من مادة تي إن تي. ووفقًا للمعلومات الأولية، انفجرت عبوة ناسفة قوية زُرعت في السيارة.
بعد تحليل ملابسات هذا الحادث، يمكننا افتراض أن سيارتنا قادرة على تحمل مثل هذا الانفجار. خلال اختبارات الاعتماد، تم تأكيد قدرة السيارة على تحمل حتى الاصطدام بلغم مضاد للدبابات، والذي تكون كتلته من مادة تي إن تي أعلى بكثير. وقد تأكدت هذه الحقيقة من خلال الشهادة التي حصلنا عليها نتيجة الاختبار في ميدان الاختبار التابع لمركز اختبار iABG المعتمد، حيث أظهرت سيارتنا أعلى مستوى من الحماية للسيارات المدنية – VPAM VR10.
اتصل بنا
تواصل معنا وسنساعدك في العثور على أفضل حل للحماية